عقود من الزمن عاشه العدو الإسرائيلي غارقا في وهم يظنوا أنهم أصاحب أجهزة المخابرات الأقوى و«الجيش الذي لا يقهر»،
الا ان مصر لقنته درسا ان أن صاحب الحق وإن طال به الزمن فهو حتما منتصر طبقا لمعطيات العقيدة ووقائع التاريخ..
كان صالح وقتها أصغر جاسوس في العالم وأكبر من أذاق العدو الصهيوني مرارة الهزيمة، في عام 1968، كان راعي غنم. وببيع البيض داخل المواقع للجنود الإسرائيليين حقق صداقات داخل المواقع ومع الجنود لقد كان صديقا مهذبا وبائعا في نفس الوقت، وكان يبيع ثلاث بيضات مقابل علبة من اللحوم المحفوظة أو المربى
داومت المخابرات المصرية على الاتصال به وتزويده بما يحتاج من البيض لزيارة أكبر قدر من المواقع حتى يمكن جمع المعلومات منها.
بعد أربعة أشهر بدأ حصاد الطفل يظهر لقد استطاع أن يقدم للمخابرات المصرية ما تعجز عنه الوسائل المتقدمة، وتكنولوجيا التجسس وقتذلك. فقد نجح في التعرف على الثغرات في حقول الألغام المحيطة لأربعة مواقع مهمة بها.
جمعة الشوان
جندته مصر واخترق الموساد الإسرائيلي لمدة 11 عاما، اسمه الحقيقي أحمد محمد عبدالرحمن الهوان
ولد في مدينة السويس عام 1937،
اضطر إلى الهجرة منها مع أسرته إلى القاهرة، عقب هزيمة يونيو 1967
زود مصر بمعلومات مهمة ساعدت في تحقيق انتصار 1973،
ونجح في حصول مصر على أصغر جهاز إرسال تم اختراعه في ذلك الوقت، والذي كانت إسرائيل تمتلكه
وتهدف من وراء امتلاكه إلى استخدامه في نقل المعلومات السرية عن مصر لخدمة أهدافها
رفعت الجمال الشهير بـ "رأفت الهجان"
نجح في خداع إسرائيل لمدة 18 عامًا،
اسم (رأفت الهجان) هو الاسم المعلن البديل للمواطن المصري المسلم (رفعت على سليمان الجمال) ابن دمياط
هاجر إلى إسرائيل بتكليف من المخابرات المصرية عام 1954 حاملا روحه على كفه
نجح الهجان في الحياة بإسرائيل لدرجة تكوينه علاقات كبيرة جدا وصلت إلى رئيسة الوزراء جولدا مائير وكذلك وزير الدفاع موشى ديان
نجح فى مد مصر بمعلومات كبيرة جدا خاصة في الفترة مابين 1967 و1973 حتى رحل عن إسرائيل إلى ألمانيا
وبعد نشر قصته انكرت المخابرات الإسرائيلية أن قصته من وحى الخيال المصرى ولم تحدث مطلقا لكن وتحت ضغوط الصحافة الإسرائيلية صرح رئيس الموساد الأسبق إيسر هاريل أن السلطات كانت تشعر باختراق قوي في قمة جهاز الأمن الإسرائيلي ولكننا لم نشك مطلقا في جاك بيتون أو الهجان.
ولد الجمال في الأول من يوليو 1927 بمدينة طنطا وكان الابن الأصغر للحاج على سليمان الجمال تاجر الفحم وكان له أخوين أشقاء هما لبيب ونزيهة إضافة إلى أخ غير شقيق هو سامي، وكان والده يحمل لقب (أفندي) أما والدته فكانت من أسرة عريقة وكانت تتحدث الإنجليزية والفرنسية.