بقرية جبل الطير، الواقعة بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا وعلى الجانب الغربي المقابل لدير العذراء
أحد أكبر المقاصد الدينية والسياحية القبطية داخل محافظة المنيا، لمرور العائلة المقدسة منه، تقع كنيسة القديس " أبسخيرون"، بقرية البيهو، والتي تحمل العديد من القصص والمعتقدات منها شفاء العليل وزواج العانس وإنجاب العاقر.
يقول كاهن الكنيسة، القس بيشوى رسمي، أنها سُميت بهذا الاسم نسبة إلى القديس " أبسخيرون"، الذي كان أحد الجنود خلال حكم الملك "دقلديانوس"، ورفض عبادة الأوثان كما طلب الملك آنذاك، ليكون مصيره العذاب والسجن، حتى فارق الحياة يوم 14 يونيو 304 عصر الشهداء.
أن الكنيسة أقامها أقباط مدينة قلين بمحافظة كفر الشيخ، في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، وحملت اسم " أبسخيرون" تخليدًا لذكراه، وخلال احتفالهم بعيد العرسان من كل عام، وهو عبارة عن "جمع كافة الأكاليل في هذا اليوم"، هاجمهم بعض التتار لقتلهم وحرق الكنيسة، إلا أن القديس تدخل وقام بنقل الكنيسة والبئر الملحق بها إلى قرية البيهو بالمنيا، خلال لحظات، ليفاجأ من بداخلها أنهم تم نقلهم إلى مكان غير الذي كان يقيمون فيه، حتى ظهر لهم القديس وأخبرهم بما فعل لهم لحمايتهم.تستقبل يوميا العشرات من الأقباط والمسلمين أيضًا من أجل التبرك وتناول مياه البئر الخاص بها.
للكنيسة رواية أخرى حكاها أحد خدام الكنيسة ويدعى أمير قائلا: "إن "القديس "أبسخيرون"، ظهر لصاحب الأرض المقام عليها الكنيسة وكان مسلم الديانة ويدعى أبو القاسم، واشترى منه الأرض ، بعدها وجد الأهالي الكنيسة على بين ليلة وضحاها."
وأضاف خادم الكنيسة، : "أن الوضع الحالي للكنيسة، هو الحديث، بعد أن تم تجديدها عام 1950، عقب تغطية الأتربة لمبنى الكنيسة القديم"، مشيرًا إلى وجود بعض المقتنيات الخاصة بالكنيسة القديمة ومنها "تيجان الأعمدة"، "الهيكل القديم"، "بقايا منجليات"، والشجرة التى كانت داخل الكنيسة.



1:31 ص
hani boshra

تصنيف :
0 التعليقات:
إرسال تعليق