الجمعة، 7 أكتوبر 2016

قصة الرسالة التي بعثها الفضائيين الي الأرض “طولنا 4 أقدام وعددنا 22 مليار” والتي أثارت دهشة الجميع



قامت محطة الرايو الفضائية أراسيبو في بورتريكو عام 1974، بإرسال رسالة عبر موجات الراديو الي الفضاء كنوع من الاحتفال بتجديد المحطة، والرسالة هي أقوي بث من الأرض الي الفضاء، وقد قام ببث تلك الرسالة كلا من، فرانك دريك، وكارل ساجان، واستمر البث نحو 3 دقائق الى مكان يبعد 25 ألف سنة ضوئية عن الأرض، وكانت الرسالة تحتوي علي معلومات عن هيئتنا الانسانية، وحمضنا النووي وما الي ذلك، 
لمعرفة المدة التي سوف تقطعها الرسالة، للوصول الي المكان المحدد لها، بالأضافة الي معرفة إذا ماكان هناك ردا علي تلك الرسالة، زعما بوجود كائنات تعيش في الفضاء، يمكنها سماع الرسالة والرد عليها.
رسالة الفضائيين الي كوكب الأرض

بعد مرور 27 عاما، وبالتحديد في عام 2001 ظهرت رسالة غريبة من مكان قريب من محطة شيلبتون، أكبر تيليسكوب بريطاني، وعرفت بأنها الرد علي الرسالة التي تم ارسالها الي الفضاء، قبل ثلاث عقود من خلال محطة أراسيبو
احتوت علي رسم لصورة الراسل، والذي يبدو في هيئته انه ليس أنسان، وقد شملت هيئة جسمانية مختلف عن تكويننا البشري، وحمض نووي مختلف عن الحمض البشري، ومعلومات عن كوكبهم الآخرن بنفس التفاصيل التي تحتويها رسالة محطة أراسيبو، كما تضمنت الرسالة أن ” أطوالهم 4 أقدام اي مايقرب من 120 سم، ويعيشون في الكوكب الثالث، الرابع، والخامس من نظامهم الشمسي، ويصل عددهم الي 21,3 مليار نسمة.





وبعد مرور 27 عاما، وبالتحديد في عام 2001، ظهرت رسالة غريبة من مكان قريب من محطة شيلبتون، أكبر تيليسكوب بريطاني، وعرفت بأنها الرد علي الرسالة التي تم ارسالها الي الفضاء، قبل ثلاث عقود من خلال محطة أراسيبو، الرسالة كانت عبارة عن رسوم لمحصول زراعي بالقرب من المحطة، واحتوت علي رسم لصورة الراسل، والذي يبدو في هيئته انه ليس أنسان، وقد شملت هيئة جسمانية مختلف عن تكويننا البشري، وحمض نووي مختلف عن الحمض البشري، ومعلومات عن كوكبهم الآخرن بنفس التفاصيل التي تحتويها رسالة محطة أراسيبو، كما تضمنت الرسالة أن ” أطوالهم 4 أقدام اي مايقرب من 120 سم، ويعيشون في الكوكب الثالث، الرابع، والخامس من نظامهم الشمسي، ويصل عددهم الي 21,3 مليار نسمة.

حقيقة الرسالة 
لم يتوقع العلماء أن يأتي الرد بهذه السرعة، أعتمادا علي مدي الفارق الزمني، الذي يبلغ 25 الف سنة ضوئية، مما أثار الكثيرون الجدل حول تلك الرسالة، 
 فقد ظهرت بعض الحسابات التي تحتوي علي أسماء غريبة وصور، ويزعمون بأنهم فضائيين، وانهم سوف يغزو الأرض قريب، وقد جاء هذا الرد من الفضائيين، وكأنهم تسلموا الرسالة حقا، لكن يبقي الجدل مستمرا حول تلك الرسالة، وما إذا كان هناك حياة وكائنات أخري تراسلنا، أم أن كل هذا بفعل بشري.


0 التعليقات:

إرسال تعليق