البيوت لها اسرارها قد يلجأ الأطفال إلى عادة إفشاء أسرار البيت أو نقل الكلام الذي يحدث به لآخرين خارج الأسرة، وذلك بسبب عفويتهم، الأمر الذي يحتاج إلى تدخل عاجل من الآباء للقضاء على هذه العادة التي قد تؤثر على بنيان الأسرة.
* الاهتمام
أن شعور الطفل بالإهمال يجلعه يفكر في أن يكون موضع اهتمام وأن ينتبه له الجميع.
* بضرورة تعليم الطفل "أن الفتنة شيء غير محبوب، والطفل يجب أن يحافظ على أسرار بيته وأن ذلك ديننا يرفضه تماما، وتعريف الطفل أن بيته هو مملكته، وليس من حق أي شخص أن يعرف ما يحدث في البيت لأن ذلك سلوك سيء".
* عدم معاقبة الطفل بالضرب والإهانة "لأنه سيعند ويفعل ذلك، ولا تلومه ولكن التقويم يكون بهدوء، وأن تفهمه لماذا هو خطأ وليس خطأ وخلاص".
* ازرعوا به حب الدين والأخلاق الحميدة مثل؛ الأمانة، والصدق، وحب واحترام الوالدين، وعدم إفشاء أسرار المنزل".
* اعطاء الطفل سرا بسيطا "مثلا سنذهب إلى نزهة أو إلى الملاهي إن نجحت في اختبار الشهر، ولكن هذا سر بيننا لا تقوله لأحد، واجعلي ذلك اختبارا له، وإن نجح به فلتكافئيه معنويا بأن تثني عليه؛ أنا مبسوطة منك، أنا فخورة بك، ولا تكافئيه ماديا بلعبة أو هدية، لأنه لن يفعلها بعد ذلك إلا لينتظر هديته وتصبح مساومة بالنسبة له".
* "لا تفشي أمامه أسرار البيت لأي شخص حتى وإن كان أقرب الأقرباء لأنه سيقلدك، وإذا حدث بعد ذلك أنه أفشى سرا يمكنك معاقبته بعدم التحدث معه مدة زمنية ساعة أو أكثر حسب عمره"، لافتة إلى أن "الطفل فوق الـ 5 سنوات هو من نبدأ بتعليم
* عدم معاقبة الطفل بالضرب والإهانة "لأنه سيعند ويفعل ذلك، ولا تلومه ولكن التقويم يكون بهدوء، وأن تفهمه لماذا هو خطأ وليس خطأ وخلاص".



10:18 م
hani boshra

تصنيف :
0 التعليقات:
إرسال تعليق