ويمكن للعامة حتى الأحد زيارة هذا المعرض الذي يحمل عنوان «المكتبة الرئاسية للتغريدات» في إشارة إلى المكتبات التي يؤسسها عادة الرؤساء الأمريكيون لتضم محفوظاتهم لدى مغادرة البيت الأبيض.
وبالتالي في استطاعة الزوار أن يستعرضوا عبر الشاشة التغريدات المنشورة عبر الحساب الشخصي للرئيس الأمريكي @RealDonaldTrump منذ بدء نشاطه عبر تويتر سنة 2009.
هذا الحساب الذي لا يزال يستخدمه ترامب منذ توليه منصبه في 20 يناير، مفضلًا إياه على الصفحة الرسمية للرؤساء الأمريكيين على تويتر، يتابعه أكثر من 32 مليون مستخدم للإنترنت.
وترسل الشاشة إشارة صوتية فور نشر ترامب تغريدة جديدة، كما أن الرسائل الأشهر تظهر ضمن إطار ذهبي بما يشبه المعروضات في المتاحف.
كذلك ثمة خريطة للعالم يمكن استخدامها لتحديد الرسائل المتعلقة بمختلف البلدان، إضافة الى تحليل للبيانات يظهر أن سلفه الرئيس السابق باراك اوباما كان الهدف الدائم لتغريداته.
وتثير تغريدات المليادير الأمريكي سخرية كثيرين، وهو ما يتجلى خصوصا في هذا المعرض بالمكتب البيضاوي المزيف مع المراحيض المزيفة التي يمكن للزوار استخدامها لإرسال تغريدات "على طريقة ترامب" ردًا على أحداث معينة.
ويأتي هذا المعرض الذي يقام لفترة قصيرة بمبادرة من تريفور نوا مقدم برنامج «ذي دايلي شوو» الشهير عبر قناة «كوميدي سنترال» المشفرة، بعد تقديم نائب أمريكي اقتراح قانون حمل اسم «كوففيفي» نسبة إلى كلمة بلا معنى استخدمها ترامب أخيرا في تغريدة باتت شهيرة، وذلك لحفظ كل ما يكتبه الرئيس الأمريكي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.





5:45 ص
Unknown

تصنيف :
0 التعليقات:
إرسال تعليق