ازمات استطاع الجيش إنجازها سريعًا.بعد ان وقف أمامهما وزراء حكومة المهندس شريف إسماعيل حائرون، ولم يخرج لها البرلمان بحلول واقعية،
«إضراب النقل العام»
في آواخر عام 2015، بعدما رفضت المحافظة مقابلتهم عمال هيئة النقل العام بالاسكندريةوبحث مشاكلهم، في اعتصام كامل عن العمل،دفعت المنطقة الشمالية العسكرية، بأتوبيسات إضافية على المسارات الرئيسية لسد العجز وتقديم الخدمة للمواطنين في الإسكندرية، ليسجل الجيش المصري نجاحًا جديدًا في حل أزمات المواطنين.
«أزمة اللحوم»
من خلال مشروع «تحيا مصر»، والدفع بسيارات النقل الخاصة بالجيش لتجوب شوارع المحاظفات وتبيع اللحوم الحمراء والبيضاء بأسعار مخفضة، بأكثر من 40% عن مثيلاتها.بعد ان وصل السعر إلى 90 جنيهًا للكيلو الواحد،
«سيول الإسكندرية»
تدخل الجيش أمام عجز حكومة المهندس شريف إسماعيل حل الأزمة سريعًا.ودفعت القوات المسلحة بعدد من الأوتوبيسات المجهزة من أجل تيسير نقل المواطنين المتضررين، وعربات شفط المياه التي عمرت المحافظة
«أزمة القمامة»
خلال شهر يونيو الماضي، دفعت وزارة الدفاع بـ50 سيارة لمساعدة محافظة الجيزة في تنفيذ أعمال النظافة بجميع الأحياء، وحل أزمة القمامة المتفاقمة، بعدما قررت وزارتا البيئة والدفاع التعاون مع محافظة الجيزة للتصدي لمشكلة القمامة في الشوارع.
«أزمة الألبان»لم تشهد أزمة نقص الألبان التي أرقت الأسر المصرية وتحديدًا الأمهات طوال الشهر الماضي، انفراجة سوى على يد الجيش، بضخ 30 مليون علبة بالأمس، بعدما نظمت السيدات برفقة أولادهن الصغار مظاهرات ضخمة يوم الخميس الماضي، للمُطالبة بتوافر علب لبن الأطفال، واعتراضًا على ارتفاع سعر المتوافر منها بنسبة 60%.
وكان سعر عبوة اللبن المدعم وصل إلى 18 جنيه، ولكن عقب الأزمة وتدخل الجيش أعلنت وزارة الصحة أن القوات المسلحة تبيعها بـ 30 جنيهًا.
«القابضة للصوامع»
ومن الأزمات التي حلها الجيش مؤخرًا، الأزمة التي كانت دائرة بين الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، وشركة «بلومبرج جرين» الخاصة بتطوير الشون الترابية، والتي أصدرت بيانًا أكدت فيه أن صوامعها ذات التكنولوجيا المتطورة، الخاصة بمشروع تطوير الحبوب، لم تستخدم خلال موسم الحصاد المحلي المنقضي برغم تسليمها المرحلة الأولى في موعدها.
ولفتت إلى أن المرحلة الثانية من المشروع تأجلت بسبب الإجراءات البيروقراطية البطيئة، ونقلت شكواها إلى رئاسة الجمهورية، التي سريعًا ما حولت الأمر برمته إلى القوات المسلحة، وتواصلت مؤخرًا مع الشركة لمعرفة آخر المُستجدات، وحل الأزمة.
ولفتت إلى أن المرحلة الثانية من المشروع تأجلت بسبب الإجراءات البيروقراطية البطيئة، ونقلت شكواها إلى رئاسة الجمهورية، التي سريعًا ما حولت الأمر برمته إلى القوات المسلحة، وتواصلت مؤخرًا مع الشركة لمعرفة آخر المُستجدات، وحل الأزمة.



10:15 ص
hani boshra


تصنيف :
0 التعليقات:
إرسال تعليق